عالم الابداع الذهبي

قصة لعبة امل الشعوب

اذهب الى الأسفل

biggri قصة لعبة امل الشعوب

مُساهمة من طرف ملك المبدعين في الإثنين ديسمبر 17, 2012 11:10 pm


المقدمة :

عندما فقدت الشعوب الأمل في مكافحة الشر والطغيان وامتلأت الأرض بالفساد ظهر خمس عشرة بطل لمواجهة
الشر المتجسد بما كان يسمى ( العرافة الكبيرة ) وبعد معارك طاحنة و تضحيات كبيرة استطاع الأبطال
هزيمة العرافة والقضاء على شرها ....
لكن القصص لا تنتهي بنهايات سعيدة بالعادة , حدث خطب ما عندما بدأ الأبطال في التقاتل مع بعضهم البعض
و تضخم القتال حتى شمل العالم بأكمله من جديد وتم تدمير مدن وقرى كبيرة ولكن في النهاية كان
هناك فئة قد انتصرت وفرضت سيطرتها على العالم وحولت الناس لعبيد وبدؤوا في قتل كل من يفكر بالثورة
ضد النظام الجديد , عم الهدوء على العالم لكنه كان هدوء مخيف ....

الحلقة الأولى ( بداية التغير )
خمسة أيام أو كانت ستة منذ أن غادرنا المنجم ؟ اعتقد إنها كانت ستة !
نظر لذئبه الذي يسير بجانبه بصمت ثم عاود حديثه مع نفسه "
تلك الحجارة الغريبة في منجم الملح لها قيمة غير عادية , اشترى ذلك التاجر الغريب
جميع الكمية , أعطاني كمية لا بأس بها من الذهب حقيقة لا اعرف ما يساوي هذا الذهب
في العالم الخارجي لكنه بالتأكيد يساوي شيئا .
وصل عند جسر عريض مهترئ عقد حاجبيه وهو ينظر إلى أطلال مدينة كبيرة كانت تسمى يوما
جندار , دخل الأطلال وقال : تكلمت جدتي عن هذه الأطلال من قبل يا ( Lunar )
نظر لذئبه ( Lunar ) الذي وقف في وضعية متأهبة كأنه يشعر بخطر قريب
أكمل ( أسامة ) سيره الحذر وهو يتحسس خنجره الطويل في حزامه
قال لذئبه : إذا كانت معلومات الجدة دقيقة فأني سوف أجد مدينة جندار الثانية جنوب غرب هذه الأطلال .
أطلق ذئبه عواء قصير وأكملا مسيرتهما نحو المدينة الجديدة , جندار الثانية .....

عندما وصلا للمدينة , اتسعت عينا ( أسامة ) بدهشة وهو يراقب الناس والمنازل والأسواق المنتشرة
كانت هذه أول مرة يرى في حياته العالم الخارجي بعدما قضى مع جدته و ذئبه حياته في مزرعة كانت تسمى
مزرعة الجواميس , رمقه الناس بنظرات مندهشة و كانت النظرات متجهة نحو ذئبه الذي يسير بجانبه بكل هدوء
لم يلتفت ( أسامة ) لنظراتهم المندهشة لأنه كان مندهش كفاية وهو يراقب المدينة الصاخبة .
أطلق (Lunar ) عواء و أخرج لسانه وهو ينظر لـ ( أسامة ) , ابتسم ( أسامة ) وانحنى يربت على ذئبه
و قال : لقد شممت رائحة اللحم المشوي أيضا , هيا بنا !
وانطلق بسرعة مع ذئبه ونظرات الناس تلاحقهما حتى همس احدهم لشخص بجانبه : يجب أن نخبر الكاهن
بهذا الموضوع الجلل .
كان شخص متوسط الطول يرتدي عباءة بيضاء ينظر بصمت نحو ( أسامة ) وذئبه (Lunar )

وصل ( أسامة ) و ( Lunar ) بالقرب من فتاة تشوي اللحم فسال لاعبيهما فنظرت الفتاة لـ ( أسامة )
وابتسمت وهي تنظر لملامحه الجائعة وقالت : يبدو انك جائع هل تريد قطعة من اللحم المشوي ؟
قال لها : بل قطعتان !!
قهقهت الفتاة وهي تقول : على رسلك يا فتى , قطعة اللحم كبيرة تكفيك مع العلم إنها بـ 100 ذهبة
قال لها : املك الكثير من الذهب لكن القطعة الثانية لصديقي
قالها وهو يشير لذئبه الذي اخرج لسانه جائعا نظرت الفتاة مبتسمة نحو الذئب ثم اختفت ابتسامتها فجأة
وانقلب وجهها خائفا شاحبا وتراجعت ثم رمقت ( أسامة ) بخوف وقالت : سيدي أنا آسفة لم أكن اعلم
انك .....
قال ( أسامة ) باستغراب : أني ماذا ؟
ابتلعت الفتاة ريقها وقالت بصعوبة : انك احد أفراد النظام السامي , سامحني لأني لمحت لك بالمبلغ سوف ..
قاطعها ( أسامة ) : عن ماذا تتكلم ِ ؟ نظام ؟ و أفراد ....!
قالت الفتاة بشك : هل هذا اختبار يا سيدي ؟
قال ( أسامة ) مبتسما : عن أي اختبار ؟ أنا شخص جئت اشتري اللحم
سلمته الفتاة قطعتي اللحم وقالت : إذا كيف استطعت السيطرة على الذئب إذ لم تكن من أفراد النظام ؟
نظر ( أسامة ) لذئبه وكأنه يرجع بذكرياته للخلف وقال : لم أسيطر عليه لقد تربيت أنا و ( Lunar ) منذ الصغر
التفت الفتاة حولها بخوف وقالت : لا اعلم من تكون يا فتى لكن وجودك هنا خطر أنصحك بالخروج
السريع من المدينة .
قال ( أسامة ) مندهشا : لما ؟
قالت الفتاة بخوف اشد وهي تدفعه بعيدا عن محلها وقالت : لا تناقش بل ابتعد , اعدوا اذا كنت تستطيع
ثم أقفلت باب محلها بسرعة وخوف , نظر ( أسامة ) لذئبه باستغراب ثم سارا بهدوء وهما يلتهمان قطع
اللحم المشوي .
في داخل المعبد في جندار الثانية كان الكاهن الكبير يستمع للمواطنين فوقف بهلع وقال : فتى مع ذئب ؟
ماذا يخططوا السادة ؟
قال احد المواطنين : انه لا يملك قلادة الفوضى ولا شارة النظام !
مسك الكاهن لحيته البيضاء مفكرا بصمت ثم قال : يجب أن يعلموا السادة بذلك
دخل الكاهن غرفة خاصة بصمت وجلس القرفصاء وانزل رأسه بصمت وهو يقابل تمثال ضخم على هيئة رجل
وقال بخوف : سيدي , سيدي يا من تسمع وترى كل شيء أنا خادمك أستجديك
لمعت عينا التمثال بلون ازرق غامق وخرج صوت عميق من التمثال : تكلم أيها الكاهن
بلع الكاهن ريقه بخوف وقال : سيدي رجال الطيف يقوموا بواجبهم ويجمعوا ما يستطيعوا من الأطياف
ولم أشاهد أي تقصير منهم ولو شاهدت منهم لمحة تضجر لعاقبتهم اشد عقاب بنفسي لكن ....
قاطعه صوت التمثال الغاضب : هل ناديتني لكي تتفاخر بعمل رجالك .....!!
قال الكاهن بهلع شديد : حاشاني فعل ذلك يا سيدي لكن حضرت في رأسي خاطر دنيء مثلي
وقلت أن استفسر منك شخصيا .
قال التمثال بهدوء : عن أي خاطر يا هذا ؟
قال الراهب بحذر : عن رجلكم الذي أرسلتموه مع الذئب الم يكن لكي يحقق في كمية الأطياف المرسلة ؟
صمت التمثال لبرهة حتى شك الراهب أن صاعقة سوف تدمر معبده فتأهب للموت حتى عاد صوت التمثال
مرة أخرى وقال : فتى مع ذئب ؟ انه ليس احد أفراد النظام أين هو بالضبط ؟
قال الكاهن بحماس : مازال داخل المدينة سوف أقوم بالتخلص من هذا المزعج ....
قال التمثال بحزم : إياك يا غبي ! سوف نتدبر أمره قل لجميع المواطنين أن يبتعدوا عنه سوف أرسل له
سرب من الطيور يتخلصوا منه ...
أحنى الراهب رأسه بخضوع وهو يقول : أمر سيدي مطاع
ولم يخرج من الغرفة حتى زال لون عيني التمثال , خرج الكاهن وعلى وجهه ابتسامة ونظر لمواطنيه
و رفع يديه قائلا : السادة سوف يتصرفوا مع الدخيل .
همهم من في قاعة المعبد همهمة مبهمة وهم على يقين أن النظام سوف يتخلص من الفتى وذئبه بأشد حزم
كما تخلص من أعداءه السابقين .
أكمل (( أسامة )) سيره في أنحاء المدينة متفحصا كل شبر في المدينة وقال لذئبه : مكان جميل ورائع هل تفكر في العيش هنا ؟
نظر لذئبه الذي اخذ يلتفت بحذر ثم اخذ وضعيته المتأهبة قال له( أسامة ) : ماذا بك يا أطلق الذئب عواء حذر فقال وعوى ( Lunar ): هنا في هذه المدينة شيءٌ قادم ؟ لكن ما هذا الشيء ؟
هنا عبر شيء سريع وضرب أسامة في كتفه ففقد أسامة توازنه وسقط أرضا وعوى ( Lunar ) عواء غاضب
نظر ( أسامة ) لسرب من الطيور من نوع الزاجل يحلق بسرعة نحوهما ويحاولوا بمناقيرهم تمزيق أسامة
وذئبه , ثم ظهر ديك ضخم يسير نحو أسامة ) ) بسرعة فاتحا منقاريه بوحشية وانقض على أسامة ) )
واعتلى جسمه محاولا برقبته الطويلة أن يصل لوجه ( أسامة ) ليمزقه
كان( أسامة ) يعاني محاولا إبعاد الديك عن جسده فنظر لذئبه المشغول بتجنب طيور الزاجل
ومنقار الديك يقترب أكثر وأكثر هنا نجح ( أسامة ) من الوصل لخنجره الذي في حزامه وغرسه في بطن
الديك وسدد عدت طعنات تراجع الديك مطلقا صياح عالي , لم يمهله( أسامة ) الوقت ليتراجع بل انقض
على الديك واعتلى ظهر وأحاط عنق الديك بالخنجر ثم قام بذبحه فسقط الديك صريعا نجح ( Lunar ) بتمزيق بعض طيور الزاجل لكن هجماتهم كانت مستمرة حتى تشكل سرب الزاجل على هيئة سهم ضخم
في الهواء مبتعدا لمسافة ثم انقض بقوة على ( أسامة ) عرف حينها إنها انقضاضه الموت , الموت المحتم ...
ظهر رجل يرتدي عباءة بيضاء بالقرب من ( أسامة ) ورفع كفه في وجه السرب وقال : نار !!
وانطلقت موجات نارية في وجه سرب طيور الزاجل الذي احترق بأكمله على الحال ...
امسك الرجل ( أسامة ) من قميصه ورفعه لينظر لوجهه فقال ( أسامة ) بهلع : من أنت ؟
قال الرجل : لا يهم من أنا , لكن النظام وجدك ويريد التخلص منك علينا الهرب بسرعة !
صاح ( أسامة ): وهو يفلت نفسه من قبضة الرجل : علينا ؟!
قال الرجل : منذ أن أظهرت قوتي واستخدمتها فأنا متأكد أن النظام سوف يستهدفني أيضا !
قال أسامة بنفاذ صبر : نظام ! نظام ! لقد سئمت من هذا الهراء ! ماذا يكون هذا النظام ؟
صمت الرجل وظهر في عينيه استفهام كبير وقال : ألا تعرف ما هو النظام يا فتى ؟
قال( أسامة ): يا حبذا أن تخبرني !
قال الرجل : إذا عشنا سوف أخبرك لأن النظام أرسل سرب !
نظر ( أسامة ) لسرب الزاجل البعيد الضخم الذي يحلق قادم من الجبال
قال الرجل : إذا أردت أن تعيش فلنهرب لا املك القوة لتدمير سرب بهذا الضخامة
ركض الرجل مع( أسامة ) والذئب نحو عربة
يجرها سمرجان وما أن ركبوها حتى ضرب الرجل سرج السمرج بقوة فأطلقا
السمرجان صيحة وركضا ساحبين خلفهما العربة .. وغابوا عن الأنظار ....

في مكان بعيد للغاية وقف رجل أمام طاولة كبيرة يحيطها خمس أشخاص وقال : هربا ...
قال احدهم وهو أضخمهم بتهكم : يبدوا انك فقدت براعتك بعد كل هذه السنين ..
قال الرجل الواقف بغضب : اقرب وحوش لجندار الثانية كانت الطيور ..
قال الضخم : كنت اقصد شخص يملك مرافق شيء لا يغتفر إلا إذا كنت قد فقدت قوتك فأن ...
قال الرجل الواقف بحنق : وإلا ماذا ....!!
قاطعهما صوت أنثوي : إهدآ , ليس ذلك الفتى فقط من يشكل مشكل بل الشخص الذي يستخدم السحر أيضا
نطق شخص في الطرف الأخر من الطاولة الضخمة : هذا مثير للاهتمام , بعد كل هذه السنين يوجد من يستخدم
السحر بهذه الكفاءة , لكني متأكد إننا سوف نمسك بهما قريبا وابتسم ابتسامة واثقة , واثقة بأن المشكلة على وشك
أن تنتهي .....

يتبع







المصدر: منتدى عالم الابداع الذهبي - world.forumotion.com






avatar
ملك المبدعين
المدير العام
المدير العام

الدوله الدوله : العراق
الجنس الجنس : ذكر








عدد المشاركات عدد المشاركات : 517
نقاط نقاط : 8185
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/08/2012
ساعه :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://world.123.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

biggri رد: قصة لعبة امل الشعوب

مُساهمة من طرف ملك المبدعين في الإثنين ديسمبر 17, 2012 11:11 pm


الحلقة الثاني ( النظام السامي )

في كهف مظلم وقف رجل بالقرب من عربة صغير يتفحص المكان بحذر وعناية
ثم التفت للعربة و قال : المكان آمن تستطيعا الخروج .
خرج من العربة كل من ( أسامة ) و الذئب ( Lunar )
قال ( أسامة ) : هلا تستطيع أخباري عن كل هذه الفوضى التي تحدث ؟
وقف الرجل ذو العباءة البيضاء بصمت ثم نطق : أسمي dxc , أنا في الحقيقة أبن أوروك
قال ( أسامة ) بحيرة : و من هو أوروك ؟
ضحك dxc ثم قال : أوروك اسم مدينة بعيدة عن هنا ,يبدو انك تعلم القليل عن الوضع هنا
تمتم ( أسامة ) : في الحقيقة عشت حياتي كلها في مزرعة مع جدتي مع ذئبي لم تخبرني
كثيرا عن العالم الخارجي لكنها تحدثت ان العالم لم يعد مثل السابق وانه خطر لهذا انعزلت في
المزرعة وقامت بتربيتي , كانت جدتي ديمقراطية لم تنهني عن الخروج للعالم لكنها حذرتني منه
بعد وفاتها ,قررت ان اخرج مع ذئبي لمشاهدة العالم .
قال ( dxc ) : العالم الخارجي يعتبر نوعا ما آمن لكن كل الخطر نابع من النظام نفسه !
قال ( أسامة ) : اخبرني عن هذا النظام .
أستنشق ( dxc ) نفس عميق وقال : من أين ابدأ بالضبط ؟ حسنا بعد الحرب الكبيرة
ظهرت مجموعة تملك قدرات خرافية للغاية وبدون سابق إنذار شنت هجمات على مدن عدة
وقتلت مجموعة كبيرة من المحاربين والناس ثم بعدما استنزفوا جميع قوى العالم وضعوا قوانين
من يتجاوزها يحكم عليه بالموت ..
قال ( أسامة ) بقلق : و ما هي القوانين ؟
قال ( dxc ) : القانون الأول يمنع استخدام المرافقين بأي شكل من الأشكال
القانون الثاني يمنع استخدام واقتناء الأسلحة بأنواعها كما ان التدريب الجسدي ممنوع
القانون الثالث من يستخدم أي نوع من أنواع السحر سواء هجومي أو للعلاج فيقتل
قال ( أسامة ) : هراء هل تريد أن تقنعني أن العالم بأكمله يخضع لهذه القوانين السخيفة
الا يستطيع أحد أن يتدرب حتى في منزله ؟
أبتسم ( dxc ) وقال : حاولوا البعض أن يقتنوا بعض المرافقين لمخالفة النظام لكن مرافقيهم
انقلبوا عليهم وقتلوا ملاكهم .. من يتحكم بالنظام لديه القدرة على السيطرة البعيدة للمرافقين
كما أن لديهم قدرة على مشاهدة الجميع حتى داخل منزلك يستطيع النظام أن يشاهدك
على حسب المعلومات التي أعرفها أن النظام يتحكم به عدة أشخاص وليس شخص واحد
قال ( أسامة ) : حسنا و ماذا يريد مني النظام ؟
صمت ( dxc ) برهة وقال : قتلك , لأنك تملك مرافق وهذا يعتبر مخالف للقانون الأول !
صاح ( أسامة ) : لا يمكنهم أن يقتلوني لمجرد هذا الشيء أن هذا الشيء يرجع لي
ضحك ( dxc ) بتهكم وقال : اهلا بك كمخالف
للنظام , في الحقيقة عندما كنت صغير اكتشف عمي إني أستطيع استخدام السحر
بطريقة فعالة وغير معتادة فعرف أن النظام سوف يكتشف أمري عاجلا أم آجلا
فأرسلني بعيدا عن أوروك , استطعت أن أنمي مهاراتي السحرية طوال هذه السنين
لكن كنت أدرك أن النظام سوف يجدني ويتخلص مني ... لكن ....
نظر ( dxc ) إلى ( أسامة ) بصمت ثم أضاف : عندما وجدتك في جندار الثانية أدركت إني لست وحدي الذي يتمتع بموهبة فريدة , بعد تحكم النظام بالعالم نسوا الناس كيف يفعلوا مهاراتهم
فأصبحوا مجرد أجساد بلا قوة ولا روح ولا .... أمل .
أثرت هذه الكلمات بـ ( أسامة ) فقال : ما لذي أستطيع أن افعله ؟
قال ( dxc ) : أريد أن أتحدى هذا النظام ! لا أريد أن يحكمني شيء يجردني من إنسانيتي !
لكن ....
قال ( أسامة ) : لكن ؟
أشاح ( dxc ) بوجهه بخيبة أمل وهو يقول : لكنا أضعف من أن نحارب النظام ...
ثم شع الأمل فجأة في وجهه وهو يقول : في جزيرة المبتدئين يوجد شخص يستطيع مساعدتنا
قال ( أسامة ) بحيرة : وما المميز في هذا الشخص ؟
تمتم ( dxc ) بحماس : أنه شخص شهد الحرب الكبرى ويعرف الماضي جيدا وكيف تكون النظام
بالتالي انه يملك معلومات كثيرة عن النظام هذا قد يساعدنا , عمي دائما كان يهمس لي أن الثورة بدأت من
جزيرة المبتدئين و أن شخص ذو علم يقبع في تلك البقعة
من خلال المعلومات التي جمعتها خلال اشهر عرفت انه يمكث هناك !
قال ( أسامة ) بحماس مشابه : فلنذهب إذن !!
أبتسم ( dxc ) وقال : يلزمنا قارب و أنا اعرف الطريق للقارب لكن الطريق له خطر للغاية
لكن بعدما رأيتك كيف تقاتل ذلك الديك أستطيع الذهاب معك و وأنا مطمئن
أبتسم ( أسامة ) و أدرك أن هذا القاء دبره القدر ليرسم فيه ملامح جديدة لحياته ... وحياة الآخرين

في جرف الغسق .. جنوب جندار الثانية
وقف رجل عند الشاطئ يشد شباك الصيد ليضعها في قاربه شاهد بعض الأخشاب في
القارب محطمة فتمتم في نفسه بغضب : تلك السلاحف الضخمة اللعينة لا تنفك عن تخريب
قاربي بين الهينة و الأخرى !
ثم قام بتبديل الألواح المكسورة , فجأة سمع صوت شيء يتدحرج من أعلى الصخور
فألتفت ليجد سلحفاة ضخمة ساقطة على ظهرها تتلوى وفوق الصخور ظهر رجلين وذئب
قال الرجل بهلع : من أنتم أيها السادة ؟
نزل الرجلين والذئب
قال [COLOR="yellowgreen"]dxc ت هو البحار ( [color=olive]ديمي )
قال ( ديمي ) : نعم ومن تكونوا و ماذا تريدوا مني ؟
تمتم [COLOR="yellowgreen"]dxc ن بعض محلات الأسماك في[color=paleturquoise] جندار الثانية أنك هو المورد الرئيسي للأسماك .
لم يعد في جندار بحارة أكفاء هذه الأيام خصوصا بعد الحرب
قالها ( ديمي ) بأسى ..
قال ( أسامة ) : لهذا نحتاج بحار مثلك ليوصلنا لجزيرة المبتدئين !
اتسعت عينا ( ديمي ) بهلع وصاح : جزيرة المبتدئين !!
الجزيرة المحرمة هل جننت ؟
أنتاب (dxc ) حنق شديد بسبب تسرع ( أسامة ) بالحديث عن وجهة ذهابهم فهو يعرف
أن الذهاب للجزيرة ممنوع بل محرم .
قال (dxc ) بهدوء شديد : سوف ندفع لك الثمن
قال ( ديمي ) بجزع : الموت مجانا ولا يوجد ثمن للحياة هذه هي الحكمة المتداولة هنا
وتقول لي ثمن للرحلة !
نظر (dxc ) لـ ( ديمي ) بتمعن ثم قال : آسف
حدق ( ديمي ) باستغراب حتى رفع (dxc )
كفه وقال : أغشاء !
فنطلق موجات سحرية ضربت وجه ( ديمي ) فسقط مغشيا عليه
صاح ( أسامة ) بهلع : ماذا فعلت ! انه إنسان مثلنا !
تقدم (dxc )بهدوء نحو القارب و وركبه ثم قال : أنه أغشاء فقط سوف
يستيقظ بعد دقيقة هيا بنا نبتعد قبل ذلك
ركب ( أسامة ) و ( ذئبه ) القارب بتردد ثم سحب (dxc )
المرساة لينطلق القارب نحو الجزيرة المحرمة ..
جزيرة المبتدئين ...
.....
في ذلك المكان البعيد لمعت عينا شخص و هتف : وجدتهم !!
التفت الاشخاص الخمسة الموجودين في القاعة نحوه وقال أحدهم : أين ؟
قال الرجل الأول : أنهم في قارب متجهين نحو جزيرة المبتدئين !
نهض الضخم وقال : سوف أجهز أسطول بحري لهم !
قال الرجل الأول وهو يبتسم : لا داعي لقد حرضت أسماك البيرانا ضدهم !
ثم أطلق ضحكة ساخرة .. شامتة ... مخيفة وشريرة ...

كان النسيم عليل في البحر و أستمتع ( أسامة ) به وهو يمر ويغمر جسده
بابتسامة : هذه أول مرة تشاهد البحر ؟( dxc )قال
نظر ( أسامة ) لذئبه وقال : نعم واعتقد انه أيضا سعيد بذلك
عوى ذئبه موافقا لقول صاحبه
فجأة
أهتز القارب وخرجت سمكة كبيرة لها أنياب وأجنحة !!
تجنب ( أسامة ) انقضاضه السمكة بصعوبة
صاح ( dxc ) : بيرانا !!
نظر له ( أسامة ) باستغراب فأكمل
قوله : أسماك متوحشة تأكل اللحم نحن في ورطة لأنهم لا يهاجموا بشكل منفرد( dxc )
بخوف وهو يكمل : بل بأسراب و ومجموعات !( dxc )اتسعت عينا
ما أتم كلمته حتى ظهر سرب ضخم من البيرانا يتقافز حول القارب بنية تحطيمه
وتمزيق من بداخل وصبغ لون البحر الأزرق بالأحمر الدموي ..


يتبع ...







المصدر: منتدى عالم الابداع الذهبي - world.forumotion.com






avatar
ملك المبدعين
المدير العام
المدير العام

الدوله الدوله : العراق
الجنس الجنس : ذكر








عدد المشاركات عدد المشاركات : 517
نقاط نقاط : 8185
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/08/2012
ساعه :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://world.123.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

biggri رد: قصة لعبة امل الشعوب

مُساهمة من طرف ملك المبدعين في الإثنين ديسمبر 17, 2012 11:13 pm


[size=21]الحلقــة الثالثـة ( سيف لامع في الظلام)

كانت أسماك البيرانا تضرب المركب وتهشم أخشابه بأسنانها البشعة و بطلينا يدافعان عن وجهيهما با لأيدي
صاح (dxc ) : سوف نقتل على هذا المنوال !!
رد عليه ( أسامة ) بصيحة مماثلة : بل سوف نلتهم !! ( بضم النون )
ثم لمعت عيني ( أسامة ) فجاة و قال وهو يشر نحو نقطة : إنظر هناك !
نظر (dxc ) نحو تلك النقطة ولمح سمكة بيرانا ضخمة للغاية
كانت بيرانا الأم !!

قال ( أسامة ) : من حركة الأسماك حول هذه السمكة الضخمـة بالذات , هذا هو زعيمهم !
قال (dxc ) بحذر : وهل تنوي مهاجمة زعيمهم ؟
رد ( أسامة ) وهو يتأهب للقتال وأستل خنجر : لا مفر من ذلك , حاول أن تغطيني !
نظر ( أسامة ) لذئبه ( Lunar ) وتبادلا النظرات ثم عوى الذئب عواء غريب وقوي
أصابت الاسماك حالة هستيرية وتباعدت عن المركب لمسافة قصيرة
كأنت تلك تقنية ( الزئير ) الذي يتقنها الذئاب وتتمثل في عواء يصيب الخصم بحالة خوف مؤقت
صاح ( أسامة ) صيحة قتال : الآن يا (dxc ) !!
أطلق :اطلق (dxc ) ثلاث كتل نارية نحو بيرانا الأم فضربت الكتل النارية جسد السمكة بعنف فأطلقت صرخة مدوية فقز ( أسامة ) عاليا نحو البيرانا الآم ملوحا خنجره نحوها وهو يقول :الضربة الحديدة !!
وغرس الخنجر في رأس البيرانا وتشبث ( أسامة ) بالخنجر وظل متعلقا في الهواء والبيرانا الأم تترنح يمينا ويسارا
بعنف ثم أطلقت صيحة قذفت ( أسامة ) نحو القارب فأرتطم بقوة مطلقا صيحة ألم , هرع
( Lunar ) يطمئن على
صاحبه , قامت البيرانا الأم بهجمتها الأخيرة والعنيفة بأنقضاضة قوية نحو القارب محاولة أن تسحق جسد من حليها فقفز
كل من ( أسامة ) وذئبه و (dxc ) نحو الماء لحظة أرتطام البيرانا الأم بالقارب
الذي تحطم تحطيما , قال (dxc ) في نفسه وهو يحاول أن يرتفع لسطح البحر :
لقد أخطانا بالنزول في البحر سوف نكون فريسة سهلة للأسماك الباقية !!
وما أن وصل للسطح و وأستنشق الهواء بشهقة قوية نظر حوله ليشاهد بجانبه ( أسامة ) وذئبه ينظران بأستغراب
نحو الأسماك البقية التي هربت بشكل غريب ...!
قال (dxc ) بحيرة : مالذي حدث لهم ؟!
عوى ( Lunar ) عوى قصير فألتفت ( أسامة ) خلفه فشاهد من بعيد جزيرة مظلمة قافرة , كانت تسمى قبل سنوات
عديدة جزيرة المبدئين , جزيرة الابطال ..... الأحرار ...

قال بغضب وهو يرفع رأسه : اللعنة !!
قال الضخم بتكهم : هل فلتوا منك هذه المرة أيضا ؟!
رد عليه بحنق : أسماك البيرانا عديمة النفع ! كانت سيطرتي على زعيمتهم وكنت أبث أشارات فكرية نحو بقية السرب
من خلال دماغ البيرانا الأم ... لكن ذلك الزئير لم يكن طبيعيا ... أنه أشبه ...
قال الضخم بجدية : لقد سئمت من أعذارك الواهية , جرذين وحيوان لا تستطيع قتلهما من خلال محاولتين !!
ثم و قف الضخم ووضع يديه على الطاولة وقال بهيبة مقاتل فخور : سوف أهتم أن بالأمر ..
شمل الصمت القاعة ثم رد عليه أصوات من في القاعة موحدة في وقت واحد وبنفس الكلمة : لك ذلك !
أبتسم الضخم ولمعت عينيه بنظرة شرسة ومخيفة .....

سبح بطلينا و الذئب إلى الجزيرة و عند الوصول للجزيرة أنتفض ( Lunar ) ليبعد الماء عن فروه
قال ( أسامة ) وعينه تتفحص المكان : هذه هي , أليس كذلك ؟
قال (dxc ) بحذر : أتمنى ذلك ..
سارا في الجزيرة على رمال الشاطئ وشاهدا منزل معلق فوق شجرة وقد اهترئ وتدمر اغلبه .
ظهر ظل لشخص يسير بأتجاههم ثم برز صاحب الظل كانت فتاة رشيقة القوام تحمل ترس في يدها اليسرى
وسيف بيدها اليمنى شعرها ذو لون أحمر كما ان عينيها الصفراويتين كانت قاسية نظرت لهما وأتخذت وضعية قتالية
وهي تقول : لم أحسب أن احد سوف يصل لهنا في هذا الوقت , لكن يبدو أنكم متفوقون !
ثم قالت : لا مفر من قتالكم هنا
رفعت سيفها وهي تقول : العنقود المتدلي !
فلمعت طاقة ضوئية على السيف وهي تقول : هيا لنقاتل يا سادة !
تأهب ( أسامة ) مع ذئبه فأوقفهم سلامي :تأهب
( أسامة ) وبحث عن خنجره في حزامه لكنه لم يجده فتذكر أن غرسه آخر مرة في رأس البيرانا الأمفي معركتهم السابقة !
وقال في نفسه : لا يهم ! ذئبي سلاحي في المعارك !
أشار (dxc ) بيده نحو ( أسامة ) وهو يهمس : أنظر أنها لا تحمل شعار
جنود النظام ...
قال ( أسامة ) : شعار ؟ أي شعار ؟!
قال (dxc ) وهو يتفحص الفتاة : شعار النظام , علامة يضعوها على كتف التابع
لها خصائص كثيرة كالاتصال المباشر مع النظام من خلالها كما انها تبعد الوحوش عن حاملها , لكن هذه الفتاة لا تحمل هذا الشعار
خصوصا إننا في مكان مهجور مثل هذا ... مما يجعلني أعتقد ........!!
صاحت الفتاة صيحة قوية وهي تنقض بقوة نحوه : لا تعتقد !! فقط مت !!
تجنب (dxc ) ضربتها التي مزقت جزء من عباءته المبتلة
ثم سحبت سيفها وسددت طعنة نحو بطنه فقفز (dxc ) للخلف وتعثر وسقط
على ظهره , ابتسمت وقالت : تمكنت منك !!
سحبت سيفها وسددت طعنتها نحو قلب (dxc ) مباشرة لكن أتسعت عينيها بقوة وألم
وأخطأ سيفها جسد (dxc ) وأنغرس السيف بالرمال فأمسكت رأسها بألم وهي تقول :
ما هذا ؟
أبتسم ( أسامة ) وقال : التأثير الوحشي ! تقنية متخصص بها ذئبي يجعل الهدف يفقد الكثير من دقته ...
أمسكت الفتاة سيفها الذي ما زال يلمع بطاقة الضوئية وقالت بغضب : حسنا يا صاحب الذئب ....
وأنقضت نحو ( أسامة ) قائلة : التصادم المرن !!!
تجاوزت ( أسامة ) بسرعة فائقة فسقط أسامة على الأرض بألم فقالت الفتاة وهي تنقض عليه : مت يا فتى !!!
هنا انطلقت صيحة مهيبة : أنتظر ( Maya )
توقفت الفتاة المدعوة (Maya ) وهي تنزل رأسها بأحترام وظهر من بين الظلام رجل في الخمسين من عمره يبدو من وجهه
ان مر بكثير من الأهوال تركتب بصمتها على ملامحه ...

يتبع
[/size]







المصدر: منتدى عالم الابداع الذهبي - world.forumotion.com






avatar
ملك المبدعين
المدير العام
المدير العام

الدوله الدوله : العراق
الجنس الجنس : ذكر








عدد المشاركات عدد المشاركات : 517
نقاط نقاط : 8185
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/08/2012
ساعه :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://world.123.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

biggri رد: قصة لعبة امل الشعوب

مُساهمة من طرف ملك المبدعين في الإثنين ديسمبر 17, 2012 11:15 pm


[size=21]الحلقة الرابعة ( حقيقة النظام )
نظر الجميع نحو الرجل الذي خرج من الظلام مقاطعا العراك على رمال الشاطئ
رفعت ( Maya ) رأسها وقالت باحترام : المرشد قيمس ...
أقترب قيمس أكثر ونظر بتفحص للرجلين ثم وقع عينه على الذئب ( Lunar)
و تمتم بدهشة : أنت ....!
نظر له ( أسامة ) بحيرة و قيمس يقترب أكثر من الذئب الذي وقف متحفزا لكن قيمس أنحنى يلمس الذئب
فقال ( أسامة ) بحدة : ماذا تريد يا هذا من ....
قطع حديثه عندما شاهد قيمس يتحسس جسد الذئب بحنان وهو يغمض عينيه وكأنه يتذكر شيئا يجتاحه ..
نهض قيمس بصمت ثم وسار مبتعدا عنهم بخطوات قائلا : ( Maya )أحضريهم للمخبأ .
قالت (( Maya ) بتردد : سيدي لكن ...
قال قيمس بابتسامة : لا تقلق يا (( Maya ) هؤلاء ليس أعدائنا
كانت عبارته غامضة لدرجة أنها أخضعت أبطالنا بالسير خلف المرشد بصمت غريب ...
دخل رجل يرتدي زي حديدي يزين كتفه شعار ازرق اللون في وسطه علامة سيفين متقاطعين ذهبيان ونجمة ذهبية
انحنى الرجل وقال : ( theblay) المغوار في خدمتك !
كان الرجل الضخم جالس على كرسي كبير وأشار بيده للمغوار وقال : ( ( theblay)) أنك من أفضل الرجال الذين جندتهم
تملك مهارات متفوقة لدي مهمة لك وأحتاجك أن تتصرف بسرعة قبل أن يهرب الهدف !
قال ( ( theblay)) دون أن يرفع رأسه : علم وجاري التنفيذ !
ابتسم ,راضيا عن مجنده فهو على يقين أن جميع من تم تجنيدهم للنظام أدوات لا تناقش بل تنفذ دون نقاش ومشاعر وكان هذا الشيء يروقه ...
قال الضخم : سوف تجد كافة التعليمات عند فتاة المكتب بالخارج خذ ملف المهمة وانطلق لتنفيذها
نهض ( ( theblay)) وضرب صدره وقال : علم !
وخرج مسرعا لاستلام مهمته المجهولة ....
لم يكن يعرف الضخم أن يوجد هناك من كان يسترق السمع في الغرفة المجاورة فابتسم
الرجل وقال : إذا سوف ترسل جنودك
لاقتناص فريستي ! لن ادعك تسبقني , ثم جلس الرجل مغمضا عينيه وأخذ يركز , هو يعرف صعوبة الوصول بأفكاره
لجزيرة المبتدئين للسيطرة على وحش هناك....
لكنه لم يكن يقصد أي وحش كان يقصد وحش معين هناك , وحش بمعنى الكلمة ......

بالقرب من شاطئ الرمال الساخنة كانت هناك سفينة مهجورة غرق اغلبها لكن الجزء السليم فيها
استخدمه ( قيمس ) ليكون مخبأه , جلسوا كل من ( أسامة ) و ذئبه و ( dex) وهم يراقبوا
( قيمس ) الذي أخذ يتمتم بعض الكلمات
الهامسة في إذن (( Maya ) التي كانت تهز رأسها وهي تنظر لهم بنظراتها القاسية ...
تنحنح ( قيمس ) وسعال سعلة وهمية وقال : حسنا لنبدأ التعارف أولا ..
أشار على نفسه وقال : أنا ( قيمس ) كنت أعمل في السابق مرشد في
( ماندا ) التابعة لشعب ( امانسيس ) .
ثم رفع يده ليشير إلى ( مايا ) الواقفة عاكفة الساعدين أمامها وقال : هذه ( Maya )تابع لشعب الامانسيس
وتشكل أحد الفرسان القلائل ...
قال ( أسامة ) : أنا ( أسامة ) أنتمي لمزرعة الجواميس تربيت مع ذئبي هناك
وهذا ( dex) ساعدني في معركة ضد وحوش في جندار الثانية و أتينا إلى هنا وفق الشائعات ..
ضاقت حدقتا ( قيمس ) وقال : عن أي شائعات تتحدث ؟
قال ( ( dex) ) بحذر : الثورة .....
صمت ( قيمس ) ثم قال : هذا ما كنت أتوقعه منذ أن شاهدتكم هنا ...
لكن يجب أن تعرفوا حقيقة الخصم الذي تنوا محاربته...
أخذ نفس عميق كأنه يستعد لسرد قصة طويلة...
قال قيمس : قبل اثنا وعشرين سنة ... ( العرافة الكبيرة ) في معركة طاحنة ضد كل الشعوب يقودهم للنصر
خمس عشرة بطل هؤلاء أتوا من الشعوب الثلاثة المشهورة... ارماد , امانسيس ,اجوريا
خمس تخصصات من كل شعب
اجوريا ( سيد الوحوش , فولاذي , قناص , صنديد , مغوار )
ارمادا ( ساحر ظلامي , سيد البراري , محطم , سيد الظلام , سفاح )
امانسيس ( فارس , متراس , حكيم , طبيب , مخلب )
على كل حال بعد هزيمة ( العرافة الكبيرة )أستطاع بعض الأبطال اكتساب قوة العرافة
مما سبب الفرقة بين الأبطال, ستة اقتسموا القوة وتسعة غضبوا لذلك فبدأ القتال بينهم
لكن الستة لم يكونوا على طبيعتهم قبل العرافة فلم يكتفوا بإبادة رققاهم بل قتلوا كمية كبيرة
من الجيش الذي ساندهم في الحرب ضد العرافة و دمروا عدد كبير من القرى والمعالم المشهورة
صمت قيمس وسرحت عينيه لفترة كأنه يتذكر أحداث رهيبة
ثم أكمل : عندما احكم الستة سيطرتهم على العالم وكونوا ما يسمى النظام من كانت له علاقة بالحرب
مثلي حاول الهروب لكن ليس الكل فلح بذلك
منذ دخولي للجزيرة عرفت إني أحكمت على نفسي سجن أبدي صحيح أنهم لا يستطيعوا صيدي بسهولة
في هذا المكان لكن خروجي من هذه الجزيرة سوف يجعلهم يرصدوا وجودي ومن ثم مقتلي ..
قال ( أسامة ) : هل هم بهذه القوة والحيلة ؟
قال قيمس وهو يحتسي قهوة من كوبه : العلم والحيلة يصنعوا المعجزات , يظنوا الناس أن القائمين وراء النظام
أناس مقدسون وذو قوة خارقة للطبيعة ولكن هذا ليس صحيح هم أقوياء جدا ولا نختلف على ذلك لكن قواهم الخارقة
وراءه حيلة , مثلا عندما يعرفوا مالذي تفعله في منزلك فأنه يرجع ( للمخلب ) الذي له القدرة على السيطرة على عقول
الوحوش والحيوانات مثلا أن يدخل في عقل طير ينظر داخل منزلك من النافذة أو عن طريق فار استطاع التسلل لمنزلك
أما ذلك الساحر الظلامي الذي يضرب أهداف بعيدة جدا عنه فهي بواسطة أبراج سحرية تقوم باستقطاب الضربات السحرية
وتوجيهها نحو الهدف ...
قال (( dex) ) بدهشة : إذا هكذا يفعلونها !
قال قيمس وهو يومأ برأسه موافقا : لكنا نجهل قوى الأربعة البقية , للأسف كان لدي اتصال مع العرابة جينا
في بلوتار , أرسلت لي رسالة تخبرني إنها اقتربت من التوصل لسر النظام لكنها عرفت أن النظام قد وجدها
وانقطع الاتصال بيننا الذي كان عن طريق الحمام الزاجل ....
فجأة أمسكت ( Maya )سيفها وقالت هامسة : هص !
قال قيمس بقلق : ماذا هناك ( Maya )
قالت (( Maya ) بقلق أكثر هناك شخص يقترب من مخبأنا !!
...
داست رجل ثقيلة رمال الشاطئ ووقفت أمام السفينة البالية , صاح ( ( theblay)) : اخرجوا أيها الخارجون على النظام
نظرت ( Maya )من فتحة صغيرة وقالت : رجل واحد من ملابسه وأسلحته أنه مغوار تابع للنظام وقد اكتشف موقعنا !
قال ( أسامة ) بحزم : توجب علينا قتاله
نهض كل من ( أسامة ) و (( dex) ) فقال قيمس : انتظر ...!
ثم نهض قيمس وفتح صندوق قديم واخرج فأس يستخدم بقبضة واحدة
فمده لـ ( أسامة ) وقال : من شخصيتك أنت تصلح أن تكون سيد الوحوش هذا سوف يكون مناسب لك
انه فأس الجليد , سهل الاستخدام وصلب ..
تناول ( أسامة ) الفأس ونظر نظرة امتنان وقال : هيا بنا وخرج جميع من في الغرفة لمقابلة ذلك المغوار
المغوار الرهيب ... والقوي ..

في تلك الصخور الحمراء والرمال ذات نفس اللون ظل يركض وحوافره ضرب الأرض وتهزها وفي يده سيفه
الغليظ , منذ مدة طويلة وهو يحاول أن يركض ويقطع أكبر مسافة لكي لا يهرم ويقل نشاطه فجأة شعر بكيان
يقترب
منه فتلفت يمنى ويسرى دون أن يشاهد احد والكيان يقترب أكثر وأكثر حتى شعر بصدمة قوية في رأسه واهتزت الرؤية
تماما في عينه الخضراء اللامعة وأدرك متأخرا أن الكيان يسيطر على عقله ...أغمض عينه لفترة ثم فتحها وقد تغيرت
نظرته تماما بعدما كانت نظرته حيوانية بحتة تحولت لعين شخص عاقل ومتوحش وشرس
انطلق مرة أخرى يضرب بحوافره الأرض ولكنه غير وجهته وانطلق يقطع الطريق حتى وصل لبستان المرمر متجه نحو الشاطئ وبعدما سيطر الكيان عليه أدرك انه يسير نحو هدف ويحمله لذلك حقد كبير ... حقد ضخم ... وأعمى !
يتبع
[/size]







المصدر: منتدى عالم الابداع الذهبي - world.forumotion.com






avatar
ملك المبدعين
المدير العام
المدير العام

الدوله الدوله : العراق
الجنس الجنس : ذكر








عدد المشاركات عدد المشاركات : 517
نقاط نقاط : 8185
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/08/2012
ساعه :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://world.123.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

biggri رد: قصة لعبة امل الشعوب

مُساهمة من طرف ملك المبدعين في الإثنين ديسمبر 17, 2012 11:16 pm

الحلقة الخامسة ( الحقد الأعمى )

خرج الأربعة ( أسامة , dcx, قيمس , Maya ) مع الذئب ( Lunar ) لمواجهة خصمهم
المغوار ( theblay ) الذي كان عاقد ساعديه أمام صدره وفأس ضخم مزين في قبضته منغرس في رمال الشاطئ
نظر ( قيمس ) نحو خصمه وهتف : رجل آخر من الخاطعين للنظام ..
قال ( theblay ) مبتسما :المرشد قيمس , لا تعرف كم عانى النظام لكي يظفر برأسك !
نزل رجالنا الأربعة مع الذب من على سطح السفينة المتهالكة و وقفوا أمام خصمهم وكل فرد منهم تسلح بما يملك
فرفع ( theblay ) فأسه ومسكه بقبضتيه وقال : عال , لا وقت نضيعه في الكلام تروقوا لي جدا !
( انتظر !!!!! )
أنطلقت الكلمة مدوية في المكان وبلهجة وصوت غريب وأجش وقد لاح في الأفق موجة غبار كبيرة
ثم بان من الموجة وحش نصفه العلوي رجل مفتول العضلات ذو عين خضراء براقة وفي يمناه سيف غليظ
وضخم أما نصفه السفلي فكان على هيئة حصان ضخم ورمادي .. كان هذا الوحش الضاري يعرف
بالحقد الأعمى ...
وقف ( الحقد الأعمى ) بالقرب من ( theblay ) الذي وقف متأهبا يخشى هجوم من هذا الوحش
المخيف , فنطق ( الحقد الأعمى ) بصوت أجش بالكاد يفهم منه شيء : لا تقلق ( theblay )
هذا الوحش تحت سيطرت النظام وأنا هنا سيطرت على هذا المخلوق لكي أساعدك في مهمتك ..
ركع ( theblay ) أمام الوحش في شكل غريب وقال بخضوع : فل تتبارك روحي بأن يكون شخص
من النظام السامي يقدم لي يد المساعدة !!
سأل ( أسامة ) بحيرة وهو يراقب المشهد : ما الذي يحدث هنا ؟
أجابه ( dex ) وعينه لا تفارق خصميه : الرجل الذي تخصصه ( مخلب ) قد أستطاع السيطرة
على هذا الوحش وقدم به لهنا لكي يساعد المغوار !
قال ( أسامة ) بدهشة : هذا الوحش الضخم خاطع لسيطرة ذلك المخلب ؟!
التفت ( الحقد الأعمى ) نحو أبطالنا وقال : أخيرا شاء القدر أن يكون أحد الوحوش القادرة على النطق
بالقرب منكم , لم أستطع أن أخبركم عن طريق طيور الزاجل والديك الدموي ولا عن طريق أسماك البيرانا
قاطعه ( dcx ) : إذا أنت من هاجمتنا في البحر !
أطلق ( الحقد الأعمى ) ما يشبه القهقهة وقال : كنت أريد أن أخبركم أن أجلكم قد أقترب !!
قالها بكل أنفعال وغضب يعتريه في داخل ...غضب وحقد ...

في مكان بعيد صفق الضخم الباب ودخل على الرجل الجالس محني رأسه صامتا مغمض العينين وهتف الضخمفي حنق : هل وصلت بك أن تتدخل في أعمالي وتجلب أحد وحوشك إلى أرض المعركة فل تعلم أن هؤلاء
من أختصاصي أنا بعدما انت فشلت ...
قاطعه الرجل الجالس بهدوء : صه ! أنا تدخلت ليس لكي أصحح خطأي بل لأن لدي هدف غير
هولاء الفتيان ..
قال الضخم بشك : ما هو ؟
قال الرجل : المرشد قيمس ..
قال الضخم : أيها المخلب هذا المرشد لي !
قال ( المخلب ) بإبتسامة :أهتم بالاطفال ودع العجوز لي ..
قال الضخم وقد بدأ يهدأ :علامة النظام تستطيع أرسال تقارير من فكر حاملها لكن لا نستيطع أن نشاهد مايشاهده
بواسطة الشعار , لهذا مالذي تراه بعدما سيطرت على ( الحقد الأعمى )
قال ( المخلب ) بغموض : مياه بحرية ومرجان وأسماك و أنا أقترب من الشاطئ أيضا
صمت الضخم و راوده شعور أن ( المخلب ) يتكلم عن معركة أخرى لكن من خلال معرفته فأنه مركز
تماما على هدفه ...لهذا آثر الصموت وهو على يقين أن اللحظات القادمة سوف تكون حاسمة وعنيفة ..بل قاتلة .

في شاطئ الرمال الساخنة همس ( قيمس ) : أنا و ( Maya ) سوف نواجه الوحش
أما انت يا ( أسامة ) مع رفيقك فلتهاجموا المغوار
قال ( dcx ) : هل لديك خطة ؟
قال ( قيمس ) : عند الهجوم سوف تتضح لنا نقاط الضعف في الخصم
و أنطلق ( الحقد الأعمى ) نحو ( Maya ) بسرعة كبيرة
فهتف ( قيمس ) : احذري ...
لكن فجأة أنطلق شيء من داخل مياه البحر بشكل سريع نحو الأعلى وظهر خلف ( قيمس )
كان عبارة عن أخطبوط صغير ذو قدمين كبيرتان كان يسمى قديما لدى البحارة بــ ( بيبي المكار )
قفز ( بيبي المكار ) نحو ( قيمس ) وركله في صدره ركلة قوية تهشم ضلعين من صدر
( قيمس )
الذي وقع على الأرض وقفز ( بيبي المكار ) على صدر ( قيمس ) واخذ يقفز عدة قفزات وكل قفزة
يفور خيط كبير من الدماء من فم ( قيمس ) فصاحت ( Maya ) بهلع : أيها المرشد !!!
صاح ( الحقد الأعمى ) : أنا هنا يا فتاة !
وانقض بسيفه على على راسه ( Maya ) التي التفت له بغض وضربت بسيفها صدر
( الحقد الأعمى )
و انغرس سيفها في صدره وضغطت على سيفها بتقنية ( العنقود المتدلي ) ليكتسب طاقة ضوئية مكنت السيف من
الغوص أكثر في صدر ( الحقد الأعمى )
قالت ( Maya ) بغضب شديد : كيف وجدت سيفي ! هل أعجبك ؟
رد ( الحقد الأعمى ) بهدوء : في جندار كانوا يطلقون على هذا الوحش محطم الصخور
قبض ( الحقد الأعمى ) على عنق ( Maya ) فجأة ورفعها من عنقها و
( Maya ) تضرب برجليها
وكفيها ذراع الوحش محاولة الفكاك من قبضته لكن قبضته كانت قوية ومحطمة !
رفع ( dcx ) كفه للاعلى وقال : نار !
أنطلقت كتلة نارية وضربت جسد ( الحقد الأعمى ) لكنه لم يتزحزح من مكانه ول يبدو عليه أنه تأثر بل على العكس التفت
نحو ( dcx ) وقال بصوته الأجش :هل تريد إيقافي بواسطة هذه الضربة ال********ة ؟
ضاقت عينا ( Maya ) وقالت : رقاقة القوة !
والقت قطعة حمراء اللون نحو وجه الحقد الاعمى كانت القطعة الحمراء تتوهج عند أرتطامها في وجه الوحش
ثم ركلت ( Maya ) وجه الوحش بكلتا رجليها فتحررت عنقها من قبضته وشقلبت في الهواء ثم أشتقرت على رجليها
على رمال الشاطئ , قال الحقد الأعمى وهو يتحسس عنقه : مثير للأعجاب ,رقاقات القوة في مثل هذا الوقت يعتبر نادر
و أراهن أن رتبة هذه الرقاقة هي رتبة ثالثة !
صمتت ( Maya ) وهي تراقب سيفها الذي ما زال المغروس في صدر الحقد الأعمى
فمسك الحقد الأعمى سيفها ونزعه ببطء وهو يقول : في ماندا كانوا يقتنصوا الكنتراوس ويستخدموا جلودها
في صناعة الدروع لصلابتها ..
هنا نزع الحقد الأعمى السيف كامل ورفعه في الهواء وقال بكل شراسة : أرى انك تفتقدين لسيفك .
ثم صاح :فل تسترديه !
وقذف السيف بإتجاه وجه ( Maya ) منتهى السرعة و العنف ..

كان الألم يزداد بشكل شنيع وكل قفزة يقفزها الوحش على صدره يشعر أنه روحه تقترب من الخروج من جسده
وعلى الرغم من تأزم موقفه الا أنه أستطاع مشاهدة ( Maya ) وهي تقاتل الحقد الأعمى وعندما شاهد
الحقد الأعمى يهم بنزع السيف من صدره أدرك ( قيمس ) ما لذي ينويه الوحش , فدبت القوة فجأة في عروقه
بسبب الخوف على حارسته التي حرسته لأكثر من 3 سنوات فستجمع بعض الطاقة الضوئية في يده وصاح : الشعلةالمثبتة !!
فضرب ( بيبي المكار ) ضرب جعلته يتوقف عن الحركة ويسقط على صدر ( قيمس )
فأمسك ( قيمس ) الوحش وقربه من وجهه وهو يهمس بكل حنق : مهاراتك هي الركل
اليس كذلك ؟ فلتجرب هذه الركل أيها الوغد !
ورمى الوحش بأتجاه رجله وركل الوحش بكل ماتبقى له من قوة نحو ( Maya )
وهنا اصطدم ( بيبي المكار ) بالسيف الذي قذفه ( الحقد الأعمى ) فأنحرف السيف الذي أنغرس
في جسد ( بيبي المكار ) وسقط بجانب رجلي ( Maya ) المندهشة فلتفت بإتجاه
المرشد قيمس الذي كان يتنفس بصعوبة وهو مغمض العينين
فقالت بتأثر : أيها المرشد ...
كان ( أسامة ) في هذه اللحظة يواجه ( theblay ) الذي كان يرتجف بشكل غريب
فظن ( أسامة ) أن خصمه خائف فقال بحذر : ترتجف خوفا ؟
فقهقه ( theblay ) وهو يقول بسخرية : خوف ؟ بل أرتجف من شدة الحماس
أنظر لقوة سادة النظام السيطرة على وحشين في نفس الوقت ويبعدون الأف الاميال شيء يجعلك
تنحني خاضعا لهذه القوة الخرافية ..
ثم نظر في وجه ( أسامة ) وهو يقول بصوت حازم : أنتم يا من تخالفوا النظام سوف تموتوا
و نزع فأسه وأنقض على ( أسامة ) مسدد ضربة عمودية على رأس
( أسامة )
الذي تجنب الضربة متدحرجا على اليمين وضاربا بطن خصمه بفأسه الجليدي
لكن صوت رنين معدني صدر من الدرع الذي يلبسه ( theblay )
الذي تمتم بسخرية : رشاقتك رائعة لكن ضرباتك لا شيء بالنسبة لدرعي الحديدي !
و لوح ( theblay ) بفأسه المخيف نحو ( أسامة ) لكن
( Lunar )
عض كف ( theblay ) بأنيابه فأوقف ضربته فركل ( theblay )
الذئب ركلة قذفت الذئب مترا كاملا للخلف فهجم ( أسامة ) والتحم الفأسين بعنف على الرغم من الاختلاف الشاسع في حجم الفأسين وأخذ الخصمان يدوران على بعض والفأسين مازالا في التحام
فتمتم ( أسامة ) في نفسه : قوته كبيرة ولا أستطيع هزيمته في الصراع الجسدي !
فنفك الخصمان عن بعض وتراجعا بسرعة متماثلة وهنا ركض ( أسامة ) نحو السفينة
فضحك ( theblay ) وقال : أهرب ! أيها الجبان !
وركض خلف ( أسامة ) وصعد السفينة المهترئة واخذ يبحث عن ( أسامة ) وهو يقول
بشراسة : اخرج أيها الفتى الجبان !
هنا قفز الذئب على ( theblay ) الذي تجنبه بصعوبة شديد لكن ظهر ( أسامة )
من خلف عمود ودفع ( theblay ) بكلتا ذراعيه دافعا ( theblay ) نحو
سور السفينه فتحطم السور المهترئ وسقط ( theblay ) في الماء وحاول أن يعوم فوق الماء لكنه
وجد صعوبة شديدة في العوم فظهر ( أسامة ) فوق السفينة مع ذئبه وهو يقول بإبتسامة ساخرة : ليس جبن أيها المغرور لكن أنظر لنفسك لا تستطيع العوم الا تعرف السبب ؟
صمت المغوار ( theblay ) وقد أدرك السبب
فقال ( اسامة ) نعم بسبب درعك الحديدي الذي يغطي جسمك كاملا ولقد تأخر الوقت لكي تنزعه
وكان كل حرف في كلمات ( أسامة ) حقيقة جعلت ( theblay ) يفزع وهو يغرق
أكثر و أكثر حتى اختفى عن الانظار
أطلق ( اسامة ) تنهيدة وهو ينظر نحو ذئبه ثم ابتسم وهو يقول : لم نكن نملك فرصة أمامه لكن
الحيلة نفعت معه .
ثم التفت نحو أصدقائه وهم يقاتلوا ذلك الوحش واتسعت عيناه بدهشة وهو يراقب ما يحدث هناك

وقف (dcx ) وقال لـ ( Maya ) :علينا أن نتعاون مع بعض لدي خطة
وأحتاجك ان تهجمي في الوقت المناسب !
صمتت ( Maya ) وراقبت ( dcx ) الذي أقترب من الوحش بخطى ثابتة ثم رفع يده
فنقض الحقد الأعمى وهو يصرخ : كأني سوف أدعك !
لكن لمع كف ( dcx ) وصاح :كابوس !
فجمد الحقد الاعمى في مكانه وقال : ماذا !
ثم وجه ( dcx ) كفيه نحو أرجل الوحش و قال :كرة النار !
فنطلقت الكرات النارية وضربت ساقي الحقد الأعمى
فسقط الحقد الأعمى على ركب أرجله خار القوى فقال ( dcx ) :نصفك السفلي بالخصوص
أرجلك ضعيفة للغاية مقارنة بجسدك العلوي
ثم التفت إلى ( Maya ) وقال : الآن
فقزت ( Maya ) في الهواء وقالت : العنقود المتدلي فلمع سيفها بطاقة ضوئية ونزلت بسيفها على رأس الحقد الأعمى وضربته بكل عنف وقطعته
فسقط رأس الوحش على رمال الشاطئ والدماء تناثرت في كل مكان ثم سقط جسد الوحش
مخلفا صوت أرتطام قوي ثم حل الصمت لبرهة فألتفت ( Maya ) خلفها وقالت بجزع :المرشد !
كان المرشد ( قيمس ) يتنفس بصعوبة وكأنه قد حانت ساعة مماته ..

يتبع







المصدر: منتدى عالم الابداع الذهبي - world.forumotion.com






avatar
ملك المبدعين
المدير العام
المدير العام

الدوله الدوله : العراق
الجنس الجنس : ذكر








عدد المشاركات عدد المشاركات : 517
نقاط نقاط : 8185
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/08/2012
ساعه :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://world.123.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

biggri رد: قصة لعبة امل الشعوب

مُساهمة من طرف ملك المبدعين في الإثنين ديسمبر 17, 2012 11:17 pm

الحلقة السادسة(وداعا قيمس )

على الشاطئ التم الكل حول قيمس ينظروا له نظرات هلعة , انحنت
Maya و وضعت رأس قيمس على رجلها فتآوه قيمس بألم وهو يقول :يبدو أن
النهاية حانت ....
صاح أسامة : الا يوجد أحد فيكم يستطيع فعل شيء !
أبتسم قيمس وهو يتمتم بضعف :لا فائدة من ذلك فوق أصابتي
البليغة التي تعدت ضلوعي و وصلت لرئتي بذلك الوحش ( بيبي المكار ) يملك سم في قاع رجليه ..
كانت تقرحات قد ظهرت حول أصابة قيمس في صدره
نظر قيمس لوجه Maya التي كانت تبكي بصمت , فقال
قيمس :
Maya لم تخلق هذه العينين القاسيتين من أجل البكاء
بل لأهداف أكبر من ذلك .. أنا ... أخبرتك عنها ..
مسحت Maya دموعها وقال باكية : نعم !
قال قيمس :
dcx... أنت من ( أوروك ) اليس كذلك ؟
قال dcx : نعم ! أنا من ( أوروك )
أبتسم قيمس : شعب الظلام ...أنت بالفعل شخص مميز
مهاراتك تدل على أنك سوف تكون ( ساحر ظلامي ) عظيم ..
صمت dcx بتأثر لما يقوله الرجل في لحظاته الأخيرة
التفت قيمس نحو أسامة وقال له : أما انت ... فلقد كنت السبب في رجوع الأمل لي ..
قال أسامة : لماذا ..؟
نظر قيمس نحو الذئب وقال : هذا الذئب ..
أنه ليس ذئب عادي .. أنه ابن الذئبة الاسطورية رينكي !
هذه الذئبة الاسطورية ورائها قصة طويلة , لكن كانت نهايتها إنها شاركت في الحرب العظيمة ضد ( العرافة الكبيرة )
وكان لها ذئبان صغيران في وقتها , والذي تملكه هو أحدهما !
قال أسامة في حيرة وهو ينظر لذئبه في شك : لكن من الذي عرفته أن حرب ( العرافة الكبيرة ) حدثت منذ زمن بعيد أي أنك تريد أن تقول أن ذئبي ..
قاطعه قيمس وهو يسعل ثم يقول : أجل ..ذئبك كبير في السن
لكن هذه الفصيلة أو بالاحرى جينات هذه الذئاب جعلت منهم أساطير فهم أقوى ويعيشوا أكثر من الذئاب العادية بفارق كبير
ثم وضع قيمس يده داخل جيبه بصعوبة وأخرج صندوق أزرق صغير
وقال : أفتح الصندوق ...
مسك أسامة الصندوق المستطيل الازرق و فتحه
ليشاهد بطاقة زرقاء وكرستالة صغيرة زرقاء أيضا فظهر العجب على ملامحه
فقال قيمس : على الرغم من أن مهارات الناس بدأت تختفي
الا إني أومن أنكم أيها الشباب مازلتوا تملكوا تلك المهارات في دمائكم انت يا أسامة من أجوريا و أنا متأكد انك سوف تكون ( سيد الوحوش ) لهذا سوف أعطيك بطاقة المرافق
و هذه البطاقة خاصة بالذئب , وجدتها هنا بسبب تواجد الذئاب المدللة والشرسة سابقا في هذه الجزيرة ..
قال أسامة : و ما فائدة هذه البطاقة ..؟
سعل قيمس بشدة وخرجت دماء من فمه فأمسكوه الجميع بهلع
شديد فقال قيمس بضعف شديد : لا أملك الوقت لكي أشرح لك
لكن رفقائك يعرفوا ما هذه البطاقة لكن الشيء الآخر ..
قال أسامة وهو يمسك الكرستالة الزرقاء : هذه ؟
قال قيمس : نعم هذه الأداة كانت وما زالت نادرة و حتى أكبر وأقوى
المروضين لم يعثروا على هذه الأداة التي تسمى ( فاكهة المرافق )
رينيكي الذئبة الأسطورية أكلت هذه الكرستالة فاصبحت قادرة على الكلام هذه الخاصية توفر الكثير على السيد الذي يتحكم
بالوحوش ..
أغمض قيمس عينيه وقال : أختبأت في هذه الجزيرة ما لا يقل
عن 20سنة خائفا من الموت , لكن أعتقد إني كفرت عن جبني عندما ساعدتكم في رحلتكم ..
أنتم هم الأمل المتبقي في هذا الزمن ...إذهبوا وشقوا طريقكم كــ ....
سقطت يد قيمس وهو يتمتم كلمته الاخيرة
.. أبطال ...

في مكان بعيد في غرفة مظلمة يتخللها بعض الضوء القادم من نوافذ ضيقة وطولية
كانت هناك ظلال تخص أشخاص تحيط بطاولة بيضاوية كبيرة
صدر صوت أنثوي : إذا مات قيمس ..
أجابها صوت آخر ساخر : لقد نال مصيره هذا الغبي !
صدر صوت غاضب من الجهة المقابلة للصوت : أظهر بعض الأحترام للمرشد صحيح أنه كان ضدنا
لكنه كان مرشدا لنا في يوم من الأيام ... لا تنسى ذلك
أجابه ذلك الصوت الساخر : هذا لأنه غبي !
هتف الصوت الغاضب :كيف تج...
صاح صوت في القاعة : كفـــى !
خيم الصمت لثواني معدودة ثم قال الأخير بهدوء : قيمس مات
لندع مشاعرنا جانبا ونركز في هذا الأجتماع حول الأهداف ...
قال صوت يعود للرجل الضخم : الثلاثة الشبان مع الذئب بقوا على قيد الحياة هذا ماشاهده رفيقنا ( المخلب )
من خلال عين ( الحقد الأعمى ) في آخر لحظة ..
قال ( المخلب ) بهدوء : هولاء الثلاثة أقوياء ويملكوا مهارات لم نكن نتوقع أنها مازالت موجودة
قال الصوت الساخر : هيء هيء هل تريد أن تبرر سبب فشلك مع صاحبك ( الفولاذي ) الضخم ؟
رد عليه ( المخلب ) بهدوء : لن أنجرف وراء استفزازك لكن عندما تقابلهم سوف تدرك أنهم ليس
مجرد أطفال هواة ..
قال الصوت الأنثوي : كل الخطر أن تقابل هولاء الثلاثة مع حركة التمرد الموجودة في الجنوب ..
قال الصوت الغاضب : هل تعتقدي أن هولاء الثلاثة يستطيعوا أن يغيروا مصير التمرد البائس ؟
سوف نسحقهم سحقا !
تمتم (الفولاذي ) الضخم : يبدوا أن عشرين سنة من فرض النظام لم تكن كافية لقتل مهارات جميع الناس .
اجابه صوت عميق :لكننا سوف نفرض النظام مرة أخرى ونتخلص من هولاء الثلاثة ونتخلص من التمرد هناك
وحينها سوف نتاكد أن المهارات قد أختفت من العالم للأبد .
رغم عمق صوته الا أن الحزم ظهر في نبرة صوته جليا ...

عند الشاطئ بالقرب من قبر قيمس
إنحنى أسامة نحو ذئبه ومد بالقرب منه
الكرستالة الزرقاء وقال له بتردد : لا اعلم إن كنت تريد تناول هذه لكن أعتقد أن المرشد كا يريد لنا الأفضل .
التهم الذئب قطعة الكرستال بحذر ثم حل الصمت ونظر الذئب نحو أسامة وقال بصوت غريب : أخيرا ...
نظر أسامة بدهشة نحو ذئبه وقال : إذا نجحت !
قال الذئب :أسامة منذ أعوام و أنا اريد أن أخبرك
بشيء أنت والجدة ..
قال أسامة بحيرة : ما هو ؟
قال الذئب :إسمي هو ( Wolf32 ) وليس ( Lunar ) أنت أطلقت علي هذا الأسم السخيف
أول ما أقتنيتني لكن لم يكن يعجبني ذلك الأسم ..
ضحك أسامة ضحكة قصيرة وقال :
حسنا يا ( Luna.. ) اقصد ( Wolf32 ) !
الذئب غير قادر على الأبتسام لكن خيل لــأسامة
أن ذئبه العزيز ( Wolf32 ) أبتسم ..
اقترب dcx نحوهما وهو يقول : ذئب يتكلم
أعتقد إني سوف أحتفظ بروايات كثيرة أحكيها عندما أصبح عجوز ..
ثم نظر إلى Maya المكتئبة التي قالت : لقد أراد أن نعيش كأبطال ..
قال dcx: نعم .. لكن ماهي خطوتنا التالية ؟
رفعت Maya رأسها وهي تنظر نحو السماء الصافية وتمتمت :
قبل سنوات أرسلني شخص يوجد في ماندا كنا نعمل في شكل سري مع حركة تمرد ضد النظام وقال لي الرجل أن أهرب مع المرشد لمنطقة معينة في جندار سوف تقودني مرة أخرى لماندا
لكن خلال الثلاث سنوات لم نستطع الخروج من الجزيرة ..
قال dcx: أين في جندار ؟
ردت Maya بسرعة : في غابات الخيزران قال إني سوف أجد
طريقة ترجعني لماندا ...
قال dcx وهو ينظر حوله : غابات الخيزران ..!
نحتاج لقارب يقودنا إلى هناك ..
قالت Maya بجزع : خلال ثلاث سنوات لم ننجح في مغادرة الجزيرة
ما لذي يجعلك تعتقد أنك قادر ..
نظر dcxنحو الشجرة الكبيرة التي يوجد اعلاها منزل
هرئ وقال بفرح : سوف تفي هذه الشجرة لصنع قارب ..
وركض dcx نحو الشجرة يتفحصها أقترب أسامة من Maya وقال بثقة وهو ينظر نحو dcx: نحن استطعنا الوصول لهذه الجزيرة رغم الأهوال في محاولة واحدة وخلال يوم واحد .. لا تقلقي نستطيع فعل ذلك
صمتت Maya غير متيقنة من كلامه لكنها ذهبت معهم نحو الشجرة
لصناعة قاربهم ... قارب الحرية والبداية ..البداية نحو التحول لبطل ...

يتبــــــــــع








المصدر: منتدى عالم الابداع الذهبي - world.forumotion.com






avatar
ملك المبدعين
المدير العام
المدير العام

الدوله الدوله : العراق
الجنس الجنس : ذكر








عدد المشاركات عدد المشاركات : 517
نقاط نقاط : 8185
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/08/2012
ساعه :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://world.123.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

biggri رد: قصة لعبة امل الشعوب

مُساهمة من طرف ملك المبدعين في الإثنين ديسمبر 17, 2012 11:18 pm

سوف اضع لكم الحلقلات الاخرى غداً انشاءاالله ونقلت القصه من موقع رسمي خاص وتم اعطاء الحق لناا انتضروني







المصدر: منتدى عالم الابداع الذهبي - world.forumotion.com






avatar
ملك المبدعين
المدير العام
المدير العام

الدوله الدوله : العراق
الجنس الجنس : ذكر








عدد المشاركات عدد المشاركات : 517
نقاط نقاط : 8185
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/08/2012
ساعه :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://world.123.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى